عنوان الكتاب: يا صاحبي السجن
الكاتب: أيمن العتوم
عدد الصفحات: 330
إذا كنتَ تظن أنّك مُقبل على رواية من "أدب السجون" ، حيث لن تجد فيها سوى التعذيب والألم ، وانقباض القلب وضيق النفس ، ومايدفعك خيالك إلى تصوره من أهوال وآلام ، دعني أقول لك بأنك مخطئ تمامًا.
كانت تجربة حري بها أن تدوَّن لأن السجناء المثقفين ليسوا كأي سجناء.. الشعراء والكتّاب الأدباء هم أفضل من يستطيع رسم وكتابة التفاصيل لإيصالها إلى القارئ بأفضل الطرق وأكثرها عمقًا.
يصف العتوم في هذا الكتاب تجربته الشخصية في غياهب السجن وخلف القضبان التي استمرت لمدة سنة، والتي وصفها بأنها "تجربة مريرة لكن غنية"
عندما يسترجع الكاتب تفاصيل أحداث كهذه فهو يعيد الإحساس بالألم والمرارة بل يعيشها مرة أخرى بعد كل تلك السنوات، يستنزف مشاعره ويعيد فتق جرحه الغائر فيستثير الجراح ويعود الألم، ويكفي الشعور بالماهنة والظلم عن كل شعور آخر وما يحزه في النفس وما يترك من آثار لا يمكن أن تمحى.